هوس سيڤار
الفصل الأول "سيڤار هاث"
"لا تقترب المجانين فهم يشعرون أكثر منك ويعشقون حتى الموت لا يوجد سوى الجنون والموت في العشق شغوفين"
يهتز بهسترية يضع رأسه في قدميهِ الجنون، التملك، العشق والخوف الغضب النار والشغف كله شيئاً واحداً ياكله من الداخل
هو ليس إلا بعاشقٍ مجنون هو ليس إلا برجل تيم بتلك الحسناء. لا ينام ولا يحلم كيف يأكل وهي لم تأكل كيف يتنفس وهي تتألم؟! فهو مجنون بها منفصم لا يعلم شيئا سوى أنها هدت عرش الرجولة لا يعلم سوى أنه مجنون أما عنها كانت كا طهر الملائكة كانت نجمة تتوسد السماء لامعة يصعب الوصول إليها هي حورية من جنات النعيم اما هو فقط رجل تتراكض النساء إليه لجماله ليس إلا.
القاعدة السادسة من قواعده الخمسون إخترقتها تلك الصغيرة هذا اليوم هي قاعدة قد أحرقت رجوليته قد يكون مجنون منفصم لا يشعر بشيئ سوى عشقها الذي يقتله. كان يعتصر قبضته يصرخ وهو يضرب الحائط روحهُ جسدهُ كل خلية من جسده المريض يصرخ بألم صعد مسامع السماء وما أصعب من عاشق مجنون! وما أصعب بأن يجن مجنون في العشق يكون أضعاف كل شيئ ألم يقولو اتركوا المجانين بأنفسهم! من قال ان المجانين لا يشعرون هو أهم رجل في العالم" الميلردير" رجل العالم الأول "سيڤار هاث" ذالك الرجل التي تركع تحت قدميه أجمل النساء لكنه كما قلت لكم مجنون ولن يقبل سوى بها تلك الصغيرة التي أحرقت عرش الرجل الأول.
كان يصرخ وهو يضع يديه على راسه بهسترية وكم كان منظره مثيراً عضلاته المتصحرة طوله الفارغ ذاك وهل أخبركم عن أجمل لون عيون تجسد عيناه المخطلتة؟! كانت عيناه شيئاً يصعب تفسيره مزيجاً فردوسياً بين الكحلي والرمادي وفي المنتصف الاخضر كانت عيناه لوحدهم تقتل النساء لشدة جمالها صرخ وهو يردف :"اللعنة اخرجي انتي لعنة لعينة انتي لا شيئ اخرجي بحق السماء اخرجي كان يضرب راسه بالحائط ويديه يضربهم بالحائط ولو أن للحائط فم لكان بكى لاتصاق أجمل رجل في العالم به كان بكى من قبضته تلك.
تنفس بهسترية يريد أن يمت يريد أن يتخلص من حياته المعتوها ماذا لو كان يمتلك قصوراً لا تعد ولا تحصى! ماذا لو كان الرجل الاهم ماذا يريد بالمال وهي اخترقت قاعدته؟ لقد كانت تضحك لغيره كانت تظهر غمازتيها للواتي بهم وقع للقاع بالادمان كيف لانوثتها أن تفعل شيئاً كهذا به كيف لها أن تخترق تلك القاعدة المعبدة من قواعده! ألم تعلم أنه يعشقها ألم تعلم أنه يريدها بكل ثانية لا يهمه كل ذالك المال الاسم العريق الجمال فقط لو كان أبشع مخلوق واحبته لا يريد شيئاً من تلك الإمبراطورية فقط لو تعلم كم يحبها فقط لو تعلم أنه بها يموت انه بها يتيم كل انشٍ بها هو عاشقاً له كل ابتسامة كل تنفس يتمنى أن يكون الهواء فقط ليصل لاعماقها هنيئاً لسماء هنيئاً للقمر الذين يرون وجهها في كل ثانية هنيئاً للملابسها التي تحتويها كان مجنون لدرجة ابكت حبه الجنون لدرجة انه نسى الجنون واعتبر عشقها هو الجنون ماذا يفعل المجنون بالعشق المفرط! ماذا يفعل إن كان يحترق للمعشوقة في كل ثانية ويعلم انها صعبة المنال يعلم أنها طريقاً شائكاً هو لا يريد أن يرتوي من شفتيها فقط بل يريد أن يتنفس شفتيها يريد أن تحتضن شفتيه شفتيها طيلة الوقت.
سيڤار الرجل الذي لا يرفض له طلب ها قد مات بالعشق بالشغف ألم يقولو أن الشغف هو آخر مراحل الحب! لكن لا تصدقو ذالك التعبد الهيام الجنون التنفس هم آخرو المراحل يعلم أن قلبه بها إكتفى ويعلم أن سماه غير سماها لكن بحق الجنان ألم يفعل الله المعجزات! إذاً فاليشفق الله على ذالك العاشق.
ابتسم وهو يحدق بصورتها التي تجسدت حائط غرفته السوداء كاقلبه المظلم ذالك السرير الذي يأخذ نصف الغرفة من كبره وجماله تلك الزخرفات العريقة واسمها الموجود في كل مكان من الغرفة اسمها الذي توسد كل انش من ذالك الحائط الرخامي كان اسمها بالون الفضي والذهبي ذالك الجدار الزجاجي العريق الذي يفصله عن باره الكبير والذي يقتظ بأهم الخمور ومنها الفودكا النبيذ الأحمر الوسكي، وأنواع آخرى فاخرة هل أخبركم كيف كانت صورتها كانت ملاك من ملائكة السماء.
وضع يديه على شفتيها بقسوة وهو يردف بنبرة رجولية أوقعت الجدران بالعشق أوقعت العصافير التي تقف على تلك النافذة :"كيف لكِ أن تكوني جميلة إلى تلك الدرجة كيف لكِ أن تحملي جمال الفردوس انتقلت يديه من شفتيها إلى عيناها ليكمل :" ما انتي إلا موتي ياصغيرة، ما انتي إلا مرضٌ إفتك بي. انتي أبشع مخلوق اتعلمين يا صغيرة انتي اجمل ما رأت عيناي. ألم أقل لكم انفصام؟ في كل ثانية يريد قتلها وفي كل ثانية يريد إحتضانها.
ضرب كأسه الذي في يديه على صورتها الكبيرة لينسدل الخمر على شفتيها ابتسم محدقاً بحمرار شفتيها يغمض عيناه ويجلس بالقرب من تلك الصورة برجولية مفرطة واضعاً سجائره بين شفتيه وها هو ينام بالقرب من صورتها كا كل ليلة وها هو يحترق لأجلها كا كل ليلة وها هو الرجل الذي يخافه الجميع يحترق لتلك الصغيرة وما هو إلا مجنون و جن بالحب جنوناً.
وما هو سوى رجلاً بكل معنى الكلمة الرجل الذي يبكي الرجال يبكي الان لأجل طفلة لأجل فتاة مطهرة ارجع راسه إلى الوراء لتظهر تفاحة آدم بطريقة متقنة ولو كان الرسام لأشهر هناك لاكان رسم تلك اللوحة كا أجمل لوحة في العالم. يغمض عيناه لتطير العصافير لتقف بالقرب منه يحدقون بذالك الرجل الذي يحتضن لوحة بألم كا طفلٍ صغير يريد أمه.
مرت ساعات طويلة وهو يحتضنها ينام بالقرب من لوحتها فتح عيناه بعد منتصف اليل حدق بها بألم وعمق ابتسم وهو يمرر ابهامه على وجنتيها المتوردة ليقترب من وجنتي تلك الوحة ويقبلهم هل أخبركم كيف التصق ذقنه الشوكي الرجولي بتلك اللوحة! ومن لم يعلم عن جمال سيڤار؟ العمى يصبح مبصراً عندما يراه لاطرش يسمع والعاهرة تصبح ملاك عندما تراه وكم سرير ينتظره لأن؟ كم أنثى تنتظر قدومه إليها! كم أنثى تريد الارتواء من رجولية سيڤار التي تشل العقول؟
ابتسم محدقاً بعصافير متكلماً وكأنه يكلم شخصاً :"أرأيتم كم هي لعينة؟ أرأيتم كم هي ظالمة؟ ابتسم وهو يرى احد العصافير يتجه إلى لوحتها ليبتسم بسخرية حاملاً اياه متكلماً :" لا يحق لك بالاقتراب كونكم كنتم ملكها لا يعني أن تقتربو منها اللعينة تحبكم كثيراً أليس كذالك امال العصفور برأسه وهو لا يدرك شيئاً كانت قبضته تجعل العصفور يختنق الى انه لم يشعر بأنه كاد يقتلهم ابتسم متذكراً غمازتيها ليردف وهو يمشي بسرعة مهتزاً بمشيته :" انا ذاهب سأتخر.
في بيت ظهر القمر الذي هو من أشهر البيوت وكيف لا يعلمون بتلك الفتاة التي تشبه القمر؟ لكن رغم ذالك لا أحد كان يقترب منها كانت فتاة غريبة كانت معقدة لم تقترب منها رجلاً في حياتها تكره الرجال أكثر من أي شيئ كان يقف بالقرب من سريرها الظلام كان حالكً أنفاسه كانت تشهد موتها يحدق بجسدها الصغير الناعم يحدق بوجهها وهي مغمضة العيناين ابتسم وهو يقترب منها بريد أن يتنفس يريد أن يشعر بالحياة الحب جحيم يطاق كان حبه له شيئاً مجنوناً مثله ومن يعشق مجنون يعشق بتعبد يعشق بزعر يعشق بكل نفس منه الرجال صباحاً تبكي من تتبول على أنفسها بمجرد أن يرمقهم وهو آخر الليل سكران لشفتيها وهو آخر الليل يحترق لأجلها في كل ليلة في كل ثانية في كل دقيقة في كل أربع وعشرون ساعة كان يفكر بها ولو اخترعوا لليوم أكثر من عشرون ساعة لكان فكر بها بهم ولو يعاد الزمان لكان إختارها هي وحدها من تجعله يشعر بالموت والحياة هي وحدها من تجعله يموت فداءاً لابتسامتها ابتسم وهو يضع ابهامه على شفتيها بتحسسهم برقة خوفاً من أن تستيقظ.
في تلك اليلة اندفن العقاب نسى الاختراق ذاك ونسى نفسه هو مجنون بها في تلك اليلة ارد فقط أن يأخذ من رحيق شفتيها كي يستطيع أن يعيش لغداً وفي كل ليلة ياخذ الرحيق ذاك وكأنه ياخذ الترياق دمعة خائنة نزلت من مقلتيه لتسقط على وجنتيها لم يأبه بشيئ فقط يريد أن يشعر بشفتيها اللواتي يستفزنا رجوليته يريد الارتواء.
وما لبث أن اقترب حتى التهم شفتيها السفلية بنهم بشوق بإثارة كان مغيب عن الوعي كان يقبلها بلذة متناسياً كل شيئ لكن بحق الجحيم لما لم تستيقظ فهو كان يفترس شفتيها الحمراء بكل شوق ادخل لسانه مداعباً لسانها يريد أن يرتوي وكم كان لأمر صعبان لم يستطع أن يتوقف لا يريد أن يزعجها فهو رجلاً عاشق ليس إلا لا يريد منها أن تبكي لا لا تنهد بلذة وهو يتذوق تلك الشفتين ويديه كان يضعهم على نهديها الرماني المنتكز يتعمق بتلك القبلة أكثر وأكثر إلى أنها لم تستيقظ حاول جاهداً أن يبتعد لكن رجوليته كانت تطالبه بها.
كان يشعر ببرودة جسدها تحت جسده وللحظة إبتعد وهو يحدق بها بتدقيق أكثر كانت زرقاء شاحبة كانت كالوردة الزابلة للحظة ظن أنه فقدها وضع يديه على انفها يريد أن يرى إن كانت تتنفس ولكن النتيجة كانت بابٌ إلى الجحيم السابع ابتسم بسخط وهو يحدق بها بعدم تصديق لا صغيرته لم يحدث لها شيئ صحيح؟ هو لم يعترف لها لم يقل لها عن مقدار حبه الذي يصعب عليه فهمه لم يقل لها أن صورها تتجسد قصره اللعين؟! لم يشتمها ياللهي هو بالفعل لم يرتوي منها هي لن تتركه إن ذهبت من سأيظل وهل هو بالأساس سأيظل؟
سيڤار وهو يردف بسخرية بعدم تصديق لا لا يريد التصديق :"هيا ابتسم محدقاً بها هيا هيلين استيقظي لا انتي لم يحدث شيئ كل شيئ بخير نعم نعم انا انتي بخير هيا استيقظي وضع يديه على وجنتيها يضربها بعنف وهو يراها لا تتحرك وكان الروح إنتزعت منها ليردف وهو يحتضنها بألم :" لم تسأليني عن حبي لم تعرفي كم انا مجنون بكِ هيا ياصغيرة بحق الله استيقظي ياللهي صرخ وهو يهز جسدها استيقظي لم اخبركِ عن حبي هيا ممنوع الموت عليكي لا لا لن ياخذكِ احد مني لا يا صغيرتي لا لم ولن يفعل الله هذا بي.
قبل شفتيها ملتهماً اياها بلذة متكلماً وهو يتنفسها :" هيا ياصغيرة فاامت انا كي تعيشي هيلين صاحبة اجمل عيون هيا انا مجنون بكِ هيا اقسم أني سأتركِ إن استقظتي ياللهي صرخ وهو يحدق بالسماء الحالكة يصرخ:" اقسم بك اني لن اقترب منها فقط عدها لي اقسم لك الن ترف بي! الست كبير هيا انا اموت من بعدها لا أستطيع العيش بدونها.
صرخ وهو يضرب راسه بالحائط يحدق بتلك الصغيرة ضربة اثنان ثلاث اربع.....ستة.... ثمانية.
في تلك الليلة المجنون العاشق ذاك قد إنحرق لأجلها لن أقول مات وهل يموت العاشق مرتين؟ فهو ميت بعشقها كان يحتضنها وهو يهتز هي التي يشعر بالنعم بالقرب منها هي التي لا يعلم كيف يتنفس من دونها هي التي أحرقت رجولة سيڤار الرجل الاول
"لا تقترب المجانين فهم يشعرون أكثر منك ويعشقون حتى الموت لا يوجد سوى الجنون والموت في العشق شغوفين"
يهتز بهسترية يضع رأسه في قدميهِ الجنون، التملك، العشق والخوف الغضب النار والشغف كله شيئاً واحداً ياكله من الداخل
هو ليس إلا بعاشقٍ مجنون هو ليس إلا برجل تيم بتلك الحسناء. لا ينام ولا يحلم كيف يأكل وهي لم تأكل كيف يتنفس وهي تتألم؟! فهو مجنون بها منفصم لا يعلم شيئا سوى أنها هدت عرش الرجولة لا يعلم سوى أنه مجنون أما عنها كانت كا طهر الملائكة كانت نجمة تتوسد السماء لامعة يصعب الوصول إليها هي حورية من جنات النعيم اما هو فقط رجل تتراكض النساء إليه لجماله ليس إلا.
القاعدة السادسة من قواعده الخمسون إخترقتها تلك الصغيرة هذا اليوم هي قاعدة قد أحرقت رجوليته قد يكون مجنون منفصم لا يشعر بشيئ سوى عشقها الذي يقتله. كان يعتصر قبضته يصرخ وهو يضرب الحائط روحهُ جسدهُ كل خلية من جسده المريض يصرخ بألم صعد مسامع السماء وما أصعب من عاشق مجنون! وما أصعب بأن يجن مجنون في العشق يكون أضعاف كل شيئ ألم يقولو اتركوا المجانين بأنفسهم! من قال ان المجانين لا يشعرون هو أهم رجل في العالم" الميلردير" رجل العالم الأول "سيڤار هاث" ذالك الرجل التي تركع تحت قدميه أجمل النساء لكنه كما قلت لكم مجنون ولن يقبل سوى بها تلك الصغيرة التي أحرقت عرش الرجل الأول.
كان يصرخ وهو يضع يديه على راسه بهسترية وكم كان منظره مثيراً عضلاته المتصحرة طوله الفارغ ذاك وهل أخبركم عن أجمل لون عيون تجسد عيناه المخطلتة؟! كانت عيناه شيئاً يصعب تفسيره مزيجاً فردوسياً بين الكحلي والرمادي وفي المنتصف الاخضر كانت عيناه لوحدهم تقتل النساء لشدة جمالها صرخ وهو يردف :"اللعنة اخرجي انتي لعنة لعينة انتي لا شيئ اخرجي بحق السماء اخرجي كان يضرب راسه بالحائط ويديه يضربهم بالحائط ولو أن للحائط فم لكان بكى لاتصاق أجمل رجل في العالم به كان بكى من قبضته تلك.
تنفس بهسترية يريد أن يمت يريد أن يتخلص من حياته المعتوها ماذا لو كان يمتلك قصوراً لا تعد ولا تحصى! ماذا لو كان الرجل الاهم ماذا يريد بالمال وهي اخترقت قاعدته؟ لقد كانت تضحك لغيره كانت تظهر غمازتيها للواتي بهم وقع للقاع بالادمان كيف لانوثتها أن تفعل شيئاً كهذا به كيف لها أن تخترق تلك القاعدة المعبدة من قواعده! ألم تعلم أنه يعشقها ألم تعلم أنه يريدها بكل ثانية لا يهمه كل ذالك المال الاسم العريق الجمال فقط لو كان أبشع مخلوق واحبته لا يريد شيئاً من تلك الإمبراطورية فقط لو تعلم كم يحبها فقط لو تعلم أنه بها يموت انه بها يتيم كل انشٍ بها هو عاشقاً له كل ابتسامة كل تنفس يتمنى أن يكون الهواء فقط ليصل لاعماقها هنيئاً لسماء هنيئاً للقمر الذين يرون وجهها في كل ثانية هنيئاً للملابسها التي تحتويها كان مجنون لدرجة ابكت حبه الجنون لدرجة انه نسى الجنون واعتبر عشقها هو الجنون ماذا يفعل المجنون بالعشق المفرط! ماذا يفعل إن كان يحترق للمعشوقة في كل ثانية ويعلم انها صعبة المنال يعلم أنها طريقاً شائكاً هو لا يريد أن يرتوي من شفتيها فقط بل يريد أن يتنفس شفتيها يريد أن تحتضن شفتيه شفتيها طيلة الوقت.
سيڤار الرجل الذي لا يرفض له طلب ها قد مات بالعشق بالشغف ألم يقولو أن الشغف هو آخر مراحل الحب! لكن لا تصدقو ذالك التعبد الهيام الجنون التنفس هم آخرو المراحل يعلم أن قلبه بها إكتفى ويعلم أن سماه غير سماها لكن بحق الجنان ألم يفعل الله المعجزات! إذاً فاليشفق الله على ذالك العاشق.
ابتسم وهو يحدق بصورتها التي تجسدت حائط غرفته السوداء كاقلبه المظلم ذالك السرير الذي يأخذ نصف الغرفة من كبره وجماله تلك الزخرفات العريقة واسمها الموجود في كل مكان من الغرفة اسمها الذي توسد كل انش من ذالك الحائط الرخامي كان اسمها بالون الفضي والذهبي ذالك الجدار الزجاجي العريق الذي يفصله عن باره الكبير والذي يقتظ بأهم الخمور ومنها الفودكا النبيذ الأحمر الوسكي، وأنواع آخرى فاخرة هل أخبركم كيف كانت صورتها كانت ملاك من ملائكة السماء.
وضع يديه على شفتيها بقسوة وهو يردف بنبرة رجولية أوقعت الجدران بالعشق أوقعت العصافير التي تقف على تلك النافذة :"كيف لكِ أن تكوني جميلة إلى تلك الدرجة كيف لكِ أن تحملي جمال الفردوس انتقلت يديه من شفتيها إلى عيناها ليكمل :" ما انتي إلا موتي ياصغيرة، ما انتي إلا مرضٌ إفتك بي. انتي أبشع مخلوق اتعلمين يا صغيرة انتي اجمل ما رأت عيناي. ألم أقل لكم انفصام؟ في كل ثانية يريد قتلها وفي كل ثانية يريد إحتضانها.
ضرب كأسه الذي في يديه على صورتها الكبيرة لينسدل الخمر على شفتيها ابتسم محدقاً بحمرار شفتيها يغمض عيناه ويجلس بالقرب من تلك الصورة برجولية مفرطة واضعاً سجائره بين شفتيه وها هو ينام بالقرب من صورتها كا كل ليلة وها هو يحترق لأجلها كا كل ليلة وها هو الرجل الذي يخافه الجميع يحترق لتلك الصغيرة وما هو إلا مجنون و جن بالحب جنوناً.
وما هو سوى رجلاً بكل معنى الكلمة الرجل الذي يبكي الرجال يبكي الان لأجل طفلة لأجل فتاة مطهرة ارجع راسه إلى الوراء لتظهر تفاحة آدم بطريقة متقنة ولو كان الرسام لأشهر هناك لاكان رسم تلك اللوحة كا أجمل لوحة في العالم. يغمض عيناه لتطير العصافير لتقف بالقرب منه يحدقون بذالك الرجل الذي يحتضن لوحة بألم كا طفلٍ صغير يريد أمه.
مرت ساعات طويلة وهو يحتضنها ينام بالقرب من لوحتها فتح عيناه بعد منتصف اليل حدق بها بألم وعمق ابتسم وهو يمرر ابهامه على وجنتيها المتوردة ليقترب من وجنتي تلك الوحة ويقبلهم هل أخبركم كيف التصق ذقنه الشوكي الرجولي بتلك اللوحة! ومن لم يعلم عن جمال سيڤار؟ العمى يصبح مبصراً عندما يراه لاطرش يسمع والعاهرة تصبح ملاك عندما تراه وكم سرير ينتظره لأن؟ كم أنثى تنتظر قدومه إليها! كم أنثى تريد الارتواء من رجولية سيڤار التي تشل العقول؟
ابتسم محدقاً بعصافير متكلماً وكأنه يكلم شخصاً :"أرأيتم كم هي لعينة؟ أرأيتم كم هي ظالمة؟ ابتسم وهو يرى احد العصافير يتجه إلى لوحتها ليبتسم بسخرية حاملاً اياه متكلماً :" لا يحق لك بالاقتراب كونكم كنتم ملكها لا يعني أن تقتربو منها اللعينة تحبكم كثيراً أليس كذالك امال العصفور برأسه وهو لا يدرك شيئاً كانت قبضته تجعل العصفور يختنق الى انه لم يشعر بأنه كاد يقتلهم ابتسم متذكراً غمازتيها ليردف وهو يمشي بسرعة مهتزاً بمشيته :" انا ذاهب سأتخر.
في بيت ظهر القمر الذي هو من أشهر البيوت وكيف لا يعلمون بتلك الفتاة التي تشبه القمر؟ لكن رغم ذالك لا أحد كان يقترب منها كانت فتاة غريبة كانت معقدة لم تقترب منها رجلاً في حياتها تكره الرجال أكثر من أي شيئ كان يقف بالقرب من سريرها الظلام كان حالكً أنفاسه كانت تشهد موتها يحدق بجسدها الصغير الناعم يحدق بوجهها وهي مغمضة العيناين ابتسم وهو يقترب منها بريد أن يتنفس يريد أن يشعر بالحياة الحب جحيم يطاق كان حبه له شيئاً مجنوناً مثله ومن يعشق مجنون يعشق بتعبد يعشق بزعر يعشق بكل نفس منه الرجال صباحاً تبكي من تتبول على أنفسها بمجرد أن يرمقهم وهو آخر الليل سكران لشفتيها وهو آخر الليل يحترق لأجلها في كل ليلة في كل ثانية في كل دقيقة في كل أربع وعشرون ساعة كان يفكر بها ولو اخترعوا لليوم أكثر من عشرون ساعة لكان فكر بها بهم ولو يعاد الزمان لكان إختارها هي وحدها من تجعله يشعر بالموت والحياة هي وحدها من تجعله يموت فداءاً لابتسامتها ابتسم وهو يضع ابهامه على شفتيها بتحسسهم برقة خوفاً من أن تستيقظ.
في تلك اليلة اندفن العقاب نسى الاختراق ذاك ونسى نفسه هو مجنون بها في تلك اليلة ارد فقط أن يأخذ من رحيق شفتيها كي يستطيع أن يعيش لغداً وفي كل ليلة ياخذ الرحيق ذاك وكأنه ياخذ الترياق دمعة خائنة نزلت من مقلتيه لتسقط على وجنتيها لم يأبه بشيئ فقط يريد أن يشعر بشفتيها اللواتي يستفزنا رجوليته يريد الارتواء.
وما لبث أن اقترب حتى التهم شفتيها السفلية بنهم بشوق بإثارة كان مغيب عن الوعي كان يقبلها بلذة متناسياً كل شيئ لكن بحق الجحيم لما لم تستيقظ فهو كان يفترس شفتيها الحمراء بكل شوق ادخل لسانه مداعباً لسانها يريد أن يرتوي وكم كان لأمر صعبان لم يستطع أن يتوقف لا يريد أن يزعجها فهو رجلاً عاشق ليس إلا لا يريد منها أن تبكي لا لا تنهد بلذة وهو يتذوق تلك الشفتين ويديه كان يضعهم على نهديها الرماني المنتكز يتعمق بتلك القبلة أكثر وأكثر إلى أنها لم تستيقظ حاول جاهداً أن يبتعد لكن رجوليته كانت تطالبه بها.
كان يشعر ببرودة جسدها تحت جسده وللحظة إبتعد وهو يحدق بها بتدقيق أكثر كانت زرقاء شاحبة كانت كالوردة الزابلة للحظة ظن أنه فقدها وضع يديه على انفها يريد أن يرى إن كانت تتنفس ولكن النتيجة كانت بابٌ إلى الجحيم السابع ابتسم بسخط وهو يحدق بها بعدم تصديق لا صغيرته لم يحدث لها شيئ صحيح؟ هو لم يعترف لها لم يقل لها عن مقدار حبه الذي يصعب عليه فهمه لم يقل لها أن صورها تتجسد قصره اللعين؟! لم يشتمها ياللهي هو بالفعل لم يرتوي منها هي لن تتركه إن ذهبت من سأيظل وهل هو بالأساس سأيظل؟
سيڤار وهو يردف بسخرية بعدم تصديق لا لا يريد التصديق :"هيا ابتسم محدقاً بها هيا هيلين استيقظي لا انتي لم يحدث شيئ كل شيئ بخير نعم نعم انا انتي بخير هيا استيقظي وضع يديه على وجنتيها يضربها بعنف وهو يراها لا تتحرك وكان الروح إنتزعت منها ليردف وهو يحتضنها بألم :" لم تسأليني عن حبي لم تعرفي كم انا مجنون بكِ هيا ياصغيرة بحق الله استيقظي ياللهي صرخ وهو يهز جسدها استيقظي لم اخبركِ عن حبي هيا ممنوع الموت عليكي لا لا لن ياخذكِ احد مني لا يا صغيرتي لا لم ولن يفعل الله هذا بي.
قبل شفتيها ملتهماً اياها بلذة متكلماً وهو يتنفسها :" هيا ياصغيرة فاامت انا كي تعيشي هيلين صاحبة اجمل عيون هيا انا مجنون بكِ هيا اقسم أني سأتركِ إن استقظتي ياللهي صرخ وهو يحدق بالسماء الحالكة يصرخ:" اقسم بك اني لن اقترب منها فقط عدها لي اقسم لك الن ترف بي! الست كبير هيا انا اموت من بعدها لا أستطيع العيش بدونها.
صرخ وهو يضرب راسه بالحائط يحدق بتلك الصغيرة ضربة اثنان ثلاث اربع.....ستة.... ثمانية.
في تلك الليلة المجنون العاشق ذاك قد إنحرق لأجلها لن أقول مات وهل يموت العاشق مرتين؟ فهو ميت بعشقها كان يحتضنها وهو يهتز هي التي يشعر بالنعم بالقرب منها هي التي لا يعلم كيف يتنفس من دونها هي التي أحرقت رجولة سيڤار الرجل الاول

بداية روووعة وغامضة لاحداثها ومشوقة في نفس الوقت كملي بليز😍😍
ردحذفبداية رائعه كالعاده منك بالتوفيق
ردحذفرائعه كملي بليزز
ردحذفكانت هذي الرواية ع واتباد من سنين.. بلييز رجعوها.. كنت منتظرتها دورت عليها مالكيتها.. وين اكدر اشوفها كاملة
ردحذف